الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

386

تفسير روح البيان

ربنا وهو آلهتهم فَاسْمَعُونِ اجيبونى في وعظي ونصحى واقبلوا قولي كما يقال سمع اللّه لمن حمده اى قبله فالخطاب للكفرة شافههم بذلك إظهارا للتصلب في الدين وعدم المبالاة بالقتل . وإضافة الرب إلى ضميرهم لتحقيق الحق والتنبيه على بطلان ما هم عليه من اتخاذ الأصنام أربابا كما في الإرشاد وانما أكده إظهارا لصدوره عنه بكمال الرغبة والنشاط ولما فرغ من نصيحته لهم وثبوا عليه فوطئوه بأرجلهم حتى خرجت أمعاؤه من دبره ثم القى في البئر وهو قول ابن مسعود رضى اللّه عنه وقال السدى رجموه يعنى [ ايشان أو را سنك مىزدند تا هلاك شد وهو يقول رب اهد قومي آن دليل است بر كمال وفرط شفقت وى بر خلق اين آنچنان است كه أبو بكر الصديق بنى تيم را كفت آنكه كه أو را مىرنجانيدند واز دين حق با دين باطل ميخواندند كفت « اللهم اهد بنى تيم فإنهم لا يعلمون يأمرونني بالرجوع من الحق إلى الباطل » كمال شفقت ومهربانىء أبو بكر رضى اللّه عنه بر خلق خدا غرفهء بود از بحر نبوت عربى عليه السلام بآن خبر كه كفت ( ما صب اللّه تعالى شيأ في صدري الا وصببته في صدر أبى بكر ) وخلق مصطفى عليه السلام با خلق چنان بود كه كافران بقصد وى برخاسته بودند ودندان عزيز وى ميشكستند ونجاست بر مهر نبوت مىانداختند وآن مهتر عالم دست شفقت بر سر ايشان نهاده كه ] ( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ) : وفي المثنوى طبع را كشتند در حمل بدى * نا حمولى كر بود هست ايزدى « 1 » اى مسلمان خود أدب اندر طلب * نيست الا حمل از هر بي أدب وقال الحسن خرقوا خرقا في حلق حبيب فعلقوه من وراء سور المدينة وقيل نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه وقيل القى في البئر وهو الرس وقبره في سوق أنطاكية قيل طوّل معهم الكلام ليشغلهم بذلك عن قتل الرسل إلى أن قال إني آمنت بربكم فاسمعون فوثبوا عليه فقتلوه وباشتغالهم بقتله تخلص الرسل كما في حواشي ابن الشيخ وكذا قال الكاشفي [ وبقولي آنست بسلامت بيرون رفتند وحبيب كشته شد وقولي آنست كه پيغمبران وملك ومؤمنان كشته شدند ] كما قال أبو الليث في تفسيره وقتلوا الرسل الثلاثة چون سفيهانراست اين كار وكيا * لازم آمد يقتلون الأنبياء « 2 » قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قيل له اى لحبيب النجار ذلك لما قتلوه إكراما له بدخولها حينئذ كسائر الشهداء وقيل معناه البشرى بدخول الجنة وانه من أهلها يدخلها بعد البعث لا انه امر بدخولها في الحال لان الجزاء بعد البعث وانما لم يقل قيل له لان الغرض بيان المقول لا المقول له لظهوره وللمبالغة في المسارعة إلى بيانه والجملة استئناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من حكاية حاله ومقاله كأنه قيل كيف كان لبقاء ربه بعد ذلك التصلب في دينه والتسخى بروحه لوجهه تعالى فقيل قيل ادخل الجنة وكذا قوله تعالى قالَ إلى آخره فإنه جواب عن سؤال نشأ من حكاية حاله كأنه قيل فماذا قال عند نيله تلك الكرامة السنية فقيل قال متمنيا علم قومه بحاله ليحملهم ذلك على اكتساب مثله بالتوبة عن الكفر والدخول في الايمان

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان تحمل كردن از هر بي أدبي إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر دوم در بيان آمدن دوستان بيمارستان جهة پرسش ذو النون